موقع الشيخ طلاي

Menu

ملتقى فكر الإمام الشيخ إبراهيم بن عمر بَيُّوضْ.

Sticky

الجلسة العاشرة: 7 مارس 2018م الموافق لـ: 19  جمادى (2) 1439هـ

أيّها السادة الأعزّاء، إخواني، أبنائي، أيّها السادة الحضور؛ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

حديثنا في هذه الليلة سيكون عن مهرجان عظيم، وملتقى وطني جليل؛ عن فكر الإمام الشيخ إبراهيم بن عمر بَيُّوضْ.

وقد دُعيتُ إلى هذا المهرجان من جملة العزّابة، ولكنّي اعتذرتُ لأوضاعي الصحيّة. والملتقى الوطني لفكر الإمام الشيخ بيوض، انعقد تحت شعار: الاعتزاز بالمرجعيات أفضل وسيلة لترسيخ الوحدة الوطنية.

وكان يوم السبت 16 جمادى الثانية 1439هـ، الموافق ليوم 3 مارس 2018.

والحديث عن الإمام الشيخ بَيُّوضْ له عدّة جوانب. وإنّي أرى أنْ أذكر لكم باختصار فترة عن حياته، تبرّكا وتعريفا لمن لا يعرفه أو يجهله أو يتجاهله. وفي الأثر: «عند ذكر الصالحين تنزل الرحمات».

وإن بقي لنا جانب من الحديث عنه رحمه الله في سنوات الثورة التحريريّة عندما كنّا في تونس الحبيبة؛ وكنّا نتبادل الآراء مع طلاّب البعثة المزابيّة، وخوفنا الكبير من الرضوخ للضغوطات السياسيّة الفرنسيّة على الشيخ حتّى يرضى بفصل الصحراء عن الشمال.

وفعلا كان رجلا عظيما عندما قال: كلاّ وألف كلاّ. فانكسرت جرَّتهم ولم تسلم؛ ولو أنّ المثل يقول: «ما كلّ مرّة تسلم الجرّة».

وإليكم بعض ما جاء في التعريف بالشيخ عن المطويّة التي سُلِّمت للحاضرين:

« هو العلاّمة الشيخ إبراهيم بن عمر بن بابه بَيُّوضْ. وُلد في 11 ذي الحجّة 1316هـ/ 22 أفريل 1899م، في أحضان والدة من عائلة الحكم بالقرارة، ووالده يُعدُّ من أعيان البلد.

دخل كُتّاب القرية، فاستظهر القرآن قبل سنّ البلوغ؛ وانضمّ بذلك إلى حلقة حُفّاظ القرآن “إرْوانْ”. ثمّ أخذ مبادئ العلوم الشرعيّة واللغويّة على يد مشايخ القرارة المشهورين آنئذ: الحاج إبراهيم لَبْريكي (ت: 1911م)، الحاج عمر بن يحيى امْليكي (ت: 1921م)، أبو العُلا عبد الله (ت: 1960م).

نال حظوة كبيرة عند الشيخ الحاج عمر بن يحيى امْليكي، فلازمه وكان يخدمه، ويحضر جلسات أعيان البلد عنده. فكان ذلك بمثابة المدرسة الاجتماعيّة والسياسيّة التي تكوَّن فيها، وحباه الله منذ الصغر بمواهب جَمَّة؛ منها الذكاء الوقّاد، والحافظة القويّة، والفصاحة والبيان. وهو ما أهّله رغم صغر سنّه ليخلف شيخه عند غيابه في التدريس.

في سنة 1921م، بعد وباء كبير ذهب بمعظم أعيان البلد، منهم والده وشيخه الحاج عمر؛ خلفه في الرئاسة وتبنّى الحركة العلميّة، والنهضة الإصلاحيّة في  القرارة. وبعد سنة انضمّ إلى حلقة العزّابة، وهو أصغر عضو فيها…».

وفيما يلي بعض الأسئلة والانطباعات:

  • هل وُجدت شخصيّات غير الشيخ بيوص عرضت عليهم فرنسا قضيّة الصحراء؟
  • إن كانت هذه المرجعيّات تعمل على الوحدة، فالاعتزاز بها يعزّز الوحدة التي يُعمل من أجلها.
  • عرف الشيخ بيّوض في بداية نهضته الإصلاحيّة صعوبات ومعارضة قويّة؛ هل لكم أن تصف لنا تلك الفترة؟
  • يُعدّ الشيخ رحمه الله حلقة في سلسلة ذهبيّة من نهضات عرفتها مزاب عبر تاريخه الطويل.

من توصيات الملتقى جمع تراث الشيخ، والتطلّع إلى تنظيم ملتقى دولي.

Categories:   ندوة الإربعاء

Comments

Sorry, comments are closed for this item.