02.23لامية ابن الوردي
الجلسة السابعة: 14/02/2012م الموافق ليوم 22 ربيع الأوّل 1433هـ
أيّها السادة الحضور، إخواني الأساتذة ومحبّي الثقافة، السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.
إطلالتنا هذه الليلة ستكون على نماذج من قصيدة قديمة، كان المعلّمون ومربّي الناشئة يُحَفِّظونَها طُلاّبَهم، ويَحْمِلونهم على النصائح والأخلاق التي تمجّدُها تلك القصيدة وتدعو إليها.وقد أصبحت أقوالُ الشاعر فيها وحِكَمُه أمثالا تُحفَظُ ويُسْتَشْهَدُ بها.
والملاحظ أنّ قائلها ينتمي إلى علماء القرن السابع الهجري الموافق للقرن الثالث عشر الميلادي، وهو من مَعرّة النعمان بسوريا، مدينة أبي العلاء المعرّي، وقَلَّ مَن لا يحفظها ويستشهد بها من علماء المغرب العربي، فما بالك بالمشرق العربي.
القصيدة تُعرف بعنوان: نصيحة الإخوان ومرشدة الخِلاّن.

