التجنيد الإجباري والميزابيين

جلسة يوم  14/12/2011م الموافق ليوم 19 محرّم 1433هـ

إخواني السادة الأساتذة، السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.

إطلالتنا في هذه الليلة ستكون من الكتاب القيّم “تاريخ بني مزاب“، للأستاذ البحّاثة يوسف الحاج سعيد.

والموضوع سيكون امتدادا لحديثنا في الأسبوع الماضي، عن المحن المتعدّدة التي انجرّت إلى منطقتنا بالخصوص والجزائر الحبيبة عامّة.

وقلت لكم عندما تعرّفنا لمحنة التجنيد الإجباري أنّها أعظمها وأمسّها بحياة المسلم الموفّي بدين الله، وأشدّها أثرا في نفوس الشباب الدينية والخلقية.

هذا وقد اخترتُ إطلالتنا على هذا الموضوع الخطير ممّا كتبه الأستاذ الحاج سعيد يوسف عن هذه المحنة في كتابه “تاريخ بني مزاب“، الصفحة 216 وما بعدها.

.. إقرأ المزيد…

أزمات ومحن مرت على وادي ميزاب

جلسة يوم  07/12/2011م الموافق ليوم 12 محرّم 1433هـ

أيّها السادة الكرام، أيّها الإخوة أحبّاء الثقافة والمعرفة، السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.

وبعد، فإنّي أحمد الله تعالى على السلامة ممّا ألمّ بي من الوعكة الصحّية استمرّت معي مدّة أسبوع وأنا بحول الله تعالى في تحسّن وشفاء.

كما أشكركم على تمنّياتكم لي وعواطفكم النبيلة نحو شخصي الضعيف، وأقول ما قاله إبراهيم عليه السلام: «الذي خلقني فهو يهديني، والذي هو يطعمني ويسقيني، وإذا مرضتُ فهو يشفيني» آمين.

إطلالتنا هذه الأمسية ستكون من محاضرة تاريخية ألقيتُها على طلبة الشريعة في معهد عمّي سعيد عن أحداث تاريخية، تعرّضت لها أمّتنا في هذه المنطقة العزيزة من الجزائر “وادي مزاب”.

تعرّضت لهزّات أليمة وأزمات قاسية تصدّى لها الأوائل بحزم وثبات واتّحاد حسب الإمكان، والتاريخ عِبر، ولنا فيما فعله وتجشّمه أولئك الصناديد عبرة وموعظة.

وهذه المحن والهزّات القاسية كانت وليدة الاستعمار الفرنسي والاستدمار استمرّت قرابة مائة سنة، ولا عجب في ذلك، لأنّ الاستعمار الذي سُلّط على البلدان الإسلامية وفي مقدّمتها الجزائر ليس استعمارا تحضيريا كما يدّعون، بل هو تغيير وتبديل ومسخ للمقوّمات والعقائد على أساس تعلّم ما عندنا وسِرْ عليه لتجهل ما عندك وتَبْتَعِد عنه.

نصّ المحاضرة باختصار وتصرّف.

الاحتلال الفرنسي والمحن التي تفرّعت عنه

أعظم المحن التي تعرّض لها مزاب في القرن 13هـ/ 19م من هذه الفتن والمحن ما يلي: .. إقرأ المزيد…

عقوبة الجلد في القانون الجنائي مقارنا بالفقه الإسلاميّ – 2

جلسة يوم  23/11/2011م الموافق ليوم 27 ذي القعدة 1432هـ

إخواني، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

إطلالتنا في هذه الأمسية ستكون تابعة لموضوع إطلالة الحصّة الماضية؛ في موضوع عقوبة الجلد في القانون الجنائي مقارنا بالفقه الإسلاميّ، من المجلّة الدورية التي يصدرها المركز الجامعي بغرداية، العدد التاسع، صحيفة 190.

لقد أخذنا في الحصّة الماضية المقدّمة أو المدخل إلى الموضوع، واليوم نأخذ من الموضوع المطلب الثالث: مشروعية وأسباب تبرير الجلد.

يقول صاحب البحث في صحيفة: 199.

.. إقرأ المزيد…

عقوبة الجلد في القانون الجنائي مقارنا بالفقه الإسلاميّ -1

جلسة يوم  16/11/2011م الموافق ليوم 20 ذي القعدة 1432هـ

أيّها السادة الحضور ، إخواني الأساتذة أحيّيكم بتحيّة الإسلام،  السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته،

وأهلا وسهلا بكم في إطلالتنا هذه، أو ندوتنا إن أردتم أن تكون ندوة بأتمّ معنى الكلمة.

إطلالتنا في هذه الأمسية ستكون من مجلّة أكاديمية دورية، يصدرها مركز الجامعي بغرداية، العدد التاسع، صحيفة 190.

موضوع الدراسة طريف وهامّ، عقوبة الجلد في القانون الجنائي مقارنا بالفقه الإسلاميّ.

ويذكر الباحث أنّ القانون الوضعي الآن أصبح لا أحدا يفكّر في إعادة وإقرار عقوبة الجلد الآن، مع أنّها أصبحت في عهدنا -بلا مراء- أنجع وسيلة لردع بعض طوائف المجرمين، الذين لا تردعهم العقوبات المقيِّدة للحرّية المتّبعة الآن، وهي -أي عقوبة الجلد- تؤدّي غرض العقوبة بأقلّ التكاليف وفي تحقيق الردع والزجر؛ وإليكم مقتطفات من المقال.

.. إقرأ المزيد…

أشعة الشروق – محمد الهادي الحسني

جلسة يوم  09/11/2011م الموافق ليوم 14 ذي القعدة 1432هـ

أيّها السادة الحضور ، السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.

إطلالتنا في هذه الأمسية ستكون في كتاب طُبع أخيرا من طرف شركة دار الأمّة، وهو عبارة عن مجموعة مقالات نُشرت في جريدة الشروق الوطنية، للأستاذ الوطني الغيور، والأديب المبرّز، صديقنا محمّد الهادي الحسني، متّعنا الله بحياته وبمقالاته وأدبه الهادف.

الكتاب طُبع في سنة 2005 بعنوان أشعّة الشروق.

بدأ المقال بنكتة شعبية أصبحت مثلا يُقارن فيها بين الذئب والقطّ، وأيّهما هو الذي يصدق عليه المثل الشعبي «شَاهْدِي كُعَالْتي»، ويرجّح أنّ الذي قال ذلك هو الذئب لا القطّ.

ويتدرّج من ذلك إلى ما يقال عن فرنسا عندما استعمرت وطننا 132 سنة، إنّها فعلت فيها الخير الكثير ، وبفضلها تحضّرنا وأخذنا وسائل التمدّن، ويخلص إلى أنّها إن فعلت ما فعلت من الوسائل الحضارية كالتعليم ووسائل التمدّن مع قلّتها إنّما فعلت ذلك لأجل أبنائها من المعمّرين فحسب، لا لأجل العرب كما يسمّوننا.

وإليكم النصّ، صحيفة 219 وما بعدها.

.. إقرأ المزيد…