موقع الشيخ طلاي

Menu

سقوط قمم ومهازل أمم – سليمان دواق

الجلسة الخامسة: 13/02/2013م الموافق ليوم 2 ربيع الثاني 1434هـ

أيّها السادة الكرام السلام عليكم ورحمة الله تعالى.

ستكون إطلالتنا هذه الليلة بعد حمد الله تعالى والثناء عليه وبما هو أهل له، وشكر نعمائه الضافية.

قلت: إطلالتنا ستكون من كتيّب، بالتصغير لفظًا الكبير معنًى، أهداه إليَّ الشاعر الألمعيّ الأستاذ سليمان دوّاق، من نوع الشعر والأدب الملتزم، سجّل فيه بكلّ إخلاص وتفاني أحداث المجتمع العربي في العشرية الأولى من هذا القرن.

وأختار قطعتين، إحداها من التقديم الشرفي الأوّل للكتاب للأستاذ عزّ الدين ميهوبي، مدير المكتبة الوطنية الجزائرية، والثانية من التقديم الشرفي الثاني للدكتور يحيى صالح بوتردين أستاذ اللغة والأدب العربي بجامعة غرداية؛ وإن شئتم أقرأ لكم بعض مقاطع من الكتاب فعلتُ.

عنوان الكتاب: سقوط قِمم ومهازل أُمم، طباعة 2013.

قال الأستاذ عزّ الدين ميهوبي:

«…إذا كان هناك ديوان شعر يستحقّ أكثر من كلمة وتصدير، فلن يكون أفضل من هذا الذي نحمله بيد أيدينا، وأعني به “سقوط قمم ومهازل أمم”، للشاعر الكبير الأستاذ سليمان دوّاق، الذي لا ينتظر طويلا أمام انتكاسات الإنسان العربي المقهور شرقا وغربا، العاجز عن رفع هامته في عالم تحكمه الأحذية الخشنة؛ فيكتب شعره دون أن يستأذن ظلّه في ذلك، ويوثّق بعين ثاقبة أشياء تبدو لبعض الناس غير ذات قيمة، لكنّه يتوقّف أمامها ويُلبسها من شعره الهادف والهادئ والهادر، ما يجعلها قصائد يمكن قراءة التاريخ من خلالها.

إنّ قصائد هذا الديوان الموزّع على أربعة أجزاء، هي تفاعل مع الواقع السياسي والثقافي وحتّى الرياضي، إذ أنّه لا تفلت أيّ حالة من قبضة شاعرٍ ذوّاق؛ فيعطيها من خفّة دمه، وصدق مشاعره، وقدرته في نسج نصّ لا يمكن لك إلاّ أن تقرأه كاملا، لِما فيه من انسيابية وتمرّس باللغة وهندسة المعنى…».

وقال الدكتور يحيى صالح بوتردين:

«…إنّ هذا الديوان عبارة عن مجموعة شعرية أخرى تُضاف إلى رصيد الشاعر الإبداعي، إذ تعكس لنا صورة الشاعر “سليمان دوّاق” وهو يعبّر في هدوء وثبات، وبلغة الفنّ والبيان، عن مواقفه وآرائه فيما يعيشه مجتمعه العربي المسلم المعاصر والجزائري منه خاصّة، من أحداث وقضايا..، وهي تدخل -برأينا- في باب الشعر الاجتماعي السياسي، لأنّها تقدّم لنا -وبلغة الكلمات- قراءة فنّية ناقدة للعشرية الأخيرة، وما حَوَتْه من أحداث مهولة ومثيرة على الصعيدين الوطني والعالمي…

لقد أوضحت لنا هذه المجموعة الشعرية الأخيرة أنّ الشاعر “سليمان دوّاق” يصدر في مذهبه الأدبي عن مبدأ أصيل في الشعر وغرض شريف من أغراضه…متأسّيا بسيرة السلف الصالح، روّاد مدرسة الإصلاح من أمثال الشيخ امحمّد بن يوسف اطفيش وإبراهيم بيوض وابن باديس وأبي اليقظان والإبراهيمي وأبي إسحاق وغيرهم، ممّن أبلوا البلاء الحسن في الذَّوْد عن حياض الحقّ ونشر الفضيلة في صدق وثبات وإخلاص…».

Categories:   ندوة الإربعاء

Comments

Sorry, comments are closed for this item.